
حين يكون الوطن نعمة.. وتصبح النعمة مسؤولية.
ليست الأوطان مجرد حدود على الخريطة، بل هي أمن يطمئن إليه القلب، ورخاء تنمو في ظله الحياة، ورسالة تمتد آثارها إلى ما وراء الحدود. وإذا تأملنا ما أنعم الله به على المملكة العربية السعودية - حرسها الله، أدركنا أننا أمام مسؤولية عظيمة تستوجب شكر المُنعِم - جَلَّ في عُلاه؛ فقد قامت هذه البلاد المباركة على خدمة الدين ورعاية الإنسان، فكانت مهوى أفئدة المسلمين في كل مكان، وحاضنة للحرمين الشريفين، ولم يقتصر خيرها على أبنائها، بل امتد لكل مقيم يجد فيها فرصة آمنة وحياة كريمة.
اقرأ المقال

















