مساحة تجمع الكتابة الصحفية، والأخبار المهنية، والمختارات المنتقاة في التقنية والتحول الرقمي.
مقالاتي المختارة
ثقافية وتأملية
السعودية.. قلب العالم
حين تنظر إلى خريطة العالم، قد تبدو المملكة العربية السعودية في قلب مساحة واسعة تصل الشرق بالغرب، وتجاور أهم الممرات البحرية، وتطل على عالم تتقاطع فيه التجارة والطاقة والثقافات. لكن الجغرافيا وحدها لا تصنع مكانة الدول؛ الذي يصنعها هو ما تفعله الدول بهذه الجغرافيا. وهنا تبدأ الحكاية.
إلى أبي وأمي مع التحية : حين كانت الشاشة تربي معنا
لم يكن مسلسل «إلى أبي وأمي مع التحية» مجرد عملٍ تلفزيوني تابعناه في بداية الثمانينيات، ثم مضى مثل غيره إلى أرشيف الذاكرة. كان نافذةً دخلت منها إلى بيوتنا أسئلة التربية، ومعاني الرحمة، وصورة الأسرة التي تخطئ وتختلف، لكنها
ثمة مفارقة إدارية تتكرر في كثير من المؤسسات؛ تبدأ باستقطاب كفاءة نوعية، والاحتفاء بخبرتها وقدرتها على التفكير والابتكار، ثم تنتهي بها الأيام غارقة في جداول البيانات، وملاحقة البريد الإلكتروني،
#ليب 2026.. الرياض تعيد رسم موقع المملكة في اقتصاد المعرفة
لم يعد مؤتمر «ليب» الذي تحتضنه الرياض حدثًا تقنيًا عابرًا في روزنامة المعارض الدولية، ولا مساحةً تستعرض فيها الشركات أحدث منتجاتها وحلولها فحسب؛ بل أصبح، بعد خمس نسخ متتالية، نافذة يمكن من خلالها قراءة التحول الذي تشهده المملكة العربية السعودية في موقعها داخل الاقتصاد الرقمي العالمي.
العالم يسع الجميع... فلماذا يضيق بعضنا بنجاح الآخرين؟
ليست كل أشكال الغيرة تُقال بصراحة، فبعضها يتخفى خلف نقدٍ حاد، أو تقليلٍ من قيمة الإنجاز، أو تشكيكٍ دائم في دوافع الناجحين. وهي ليست ظاهرة عامة، لكنها سلوك يمكن ملاحظته في بعض البيئات الاجتماعية والمهنية، حين يصبح نجاح الآخرين مصدر انزعاج بدل أن يكون باعثًا على الإلهام.
المسار في جوهره بسيط: القيم أولًا، ثم الرسالة، فالرؤية، فالأهداف، ثم الخطة. فإذا عرف الإنسان ما الذي يؤمن به، وما الذي يريد أن يضيفه إلى حياته وحياة من حوله، أصبح تحديد الوجهة أكثر صدقًا، وأصبحت الأهداف امتدادًا طبيعيًا لشخصيته، لا قائمة أمنيات مستعارة من الآخرين.
حين يخطئ الذكاء الاصطناعي: بين إقناع الإجابة ومسؤولية التحقق
السؤال الصحيح ليس: كيف نجعل الذكاء الاصطناعي لا يخطئ أبدًا؟ فهذا مطلب غير واقعي تقنيًا. السؤال الأهم إجرائيًا هو: كيف نكتشف الخطأ مبكرًا ونحد من أثره؟ وهل توجد حوكمة ومراجعة بشرية كافية؟ وهل يمكن تتبع القرار ومراجعته؟ وهل نملك بروتوكولًا واضحًا للتصحيح متى ما تبيّن أن النتيجة غير دقيقة؟
حين تصبح المعرفة ثروة وطنية: الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خريطة البحث والابتكار في المملكة
المملكة لم تعد تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه تطبيقًا تقنيًا يُضاف إلى أجهزة الحاسب، بل باعتباره بنية تحتية معرفية تدخل المختبر والجامعة والمستشفى والمصنع، وتعيد ترتيب دورة إنتاج المعرفة نفسها.
حين صافحتُ المستقبل… هل الروبوت البشري جاهز للعمل بيننا؟
لال زيارة خاصة رافقني فيها أبنائي إلى مدارس Yenepoya العالمية بالخبر، توقفنا أمام روبوت بشري من تطوير شركة UBTECH الصينية، يُرجّح أنه من طراز Walker S.
ليست الوصية دائمًا كلمات يتركها الإنسان بعد رحيله، بل قد تكون منهج حياة يغرسه في أبنائه وهو بينهم؛ مبادئ تعينهم على فهم أنفسهم، وتضيء لهم الطريق حين تتزاحم الخيارات.
القوة الناعمة للمعرفة: كيف تبني السعودية رأس مالها البشري عبر التعليم المفتوح؟
حين نتأمل المشهد التعليمي والتقني في المملكة العربية السعودية اليوم، فإننا لا نرى مجرد توسع في الدورات الإلكترونية أو زيادة في عدد المنصات الرقمية، بل..